صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي

221

الطب الجديد الكيميائي

إلى ثلثي درهم « 94 » بما يناسب العلة والمزاج . وبعض الأطباء يجعله حبوبا ، وبعضهم يحلّه برب السوس ويسقى كالمعجون . صفة تدبير « 95 » السقمونبا : تأخذ من السقمونيا ما شئت ، ويسحق وينخل ، ثم يغمر بعصير الورد ويقطر عليه قطرات من روح الزاج ، ثم يوضع في الشمس أو في مكان حار حتى يجف . ثم يوضع عليه عصير آخر ، ويجفف وإن غمر بعصير الورد مع مثله من عصير السفرجل كان أجود ، ثم يكرر العمل مرارا ثم يجفف ويرفع . والشربة منه خمس حبات إلى عشر حبات إلى عشرين حبة « 96 » ، وقد يعمل حبوبا ، وقد يسقى بمكرر الورد . صفة تدبير آخر : يؤخذ من السقمونيا المدبرة بعصير الورد ، أو من السقمونيا الخام ما شئت وتسحق وتغمر بصاعد الشراب الذي نقع فيه شيء من الرازيانج والأنيسون والدارصيني بمقدار ما يعلو القرعة « 97 » أربع أصابع ، ثم يوضع في حمام ماريه ثلاثة أيام أو أربعة ، ثم يصفى عنه العرق ، ويوضع فوقها عرق آخر حتى يخرج اللون ويصفى أيضا . ويكرر ذلك حتى لا يبقى فيه شيء من اللون . ويجمع العرق جميعه ويوضع على رماد حار معتدل في حمام ماريه « 98 » حتى يطير العرق ، وتبقى السقمونيا في أسفل الإناء كالعسل . ثم يضاف إلى كل أوقية من السقمونيا أوقية « 99 » من عصير الورد ، وأربع أواق من عصير السفرجل ثم يطير

--> ( 94 ) ثلاثة دراهم ( غ ) . ( 95 ) صفة عمل السقمونيا ( أ ) . ( 96 ) من خمس حبات إلى عشر حبات ( م ) . ( 97 ) العرق ( م ) ، ( أ ) . ( 98 ) فيوضع على نار معتدلة ( غ ) - ويوضع على نار معتدلة في حمام ماريه ( أ ) . ( 99 ) أوقيتان ( م ) .